الثلاثاء، 7 مارس، 2017

إمكانية سحب تانزانيا لاعترافها بالجمهورية

مذكرة موجهة إلى السيد الوزير

الموضوع: إمكانية سحب تانزانيا لاعترافها بالجمهورية الوهمية
المرجـع: مراسلة عدد 971 م.ع صادرة عن الوكالة المغربية للتعاون بتاريخ 19 سبتمبر 2012 

سلام تام بوجود مولانا الإمام


بناءاً على التقرير المشار إليه أعلاه، الوارد على هذه الوزارة من الوكالة المغربية للتعاون الدولي، يتبين أن رئيس دولة تانزانيا أبدى استعداده لسحب اعتراف بلاده بالكيان المصطنع المسمى "الجمهورية الصحراوية"، شريطة توفر مبادرة مغربية لتوسيع التعاون مع هذا البلد. إلا أنه، حسب نفس التقرير هناك اعتراض من طرف واحد يتمثل في وزير خارجيته (!) الذي على ما يبدو يتلقى رشاوى من الطرف الجزائري، كما أن له حسب نفس المصادر سوابق أخرى في هذا الاتجاه مع كل من مصر وليبيا في عهد النظام السابق.

في هذا الصدد تقترح السيدة Shellukindo، نائبة رئيسة لجنة الخارجية والدفاع بالبرلمان التنزاني، كبداية لتوسيع التعاون بين البلدين توجيه دعوة للسيدين وزير العدل ورئيس أركان الحرب بهذا البلد لزيارة المغرب، وقيام رئيس البرلمان المغربي بزيارة نظيره التنزاني، بالإضافة إلى تشجيع Bank of Africa الذي يمتلك غالبية اسهمه السيد عثمان بن جلون، على فتح فرع له بتانزانيا. كما تقترح مساهمة المقاولات المغربية للبناء في تنفيذ برامج للسكن الاجتماعي بالمدينة الجديدة التي تعتزم تانزانيا إحداثها واتخاذها كعاصمة جديدة. وأخيراً تقترح تقديم منح دراسية للطلبة. إلا أن أغرب طلب تقدمت به هو دعم المرشح لرئاسيات تانزانيا السيد Edward Lwasha المحسوب على جناح الرئيس الحالي والذي سينافس وزير الخارجية الحالي (!).

ويبدو مما سلف أن هناك صراع أجنحة داخل السلطة في تانزانيا، يمكن استغلاله لصالح قضيتنا الوطنية والدفع نحو سحب الاعتراف بالكيان المصطنع. إلا أن المعطيات التي بين أيدينا تستند إلى مصدر واحد هي السيدة Shellukindo ورابط الاتصال بها السيد فؤاد مصطفى، رجل أعمال مرتبط بالرئيس الحالي والقنصل الشرفي للمملكة بجزر القمر سابقاً. 

وعليه، يقترح على أنظار السيد الوزير، أن تقوم مصالح الوزارة المركزية والخارجية، خاصة سفارات المملكة بدول الجوار، وإذا اقتضى الأمر الاستعانة بإدارات أخرى أو خدمات دولة صديقة في نفس البلد، بالتحقق من هذه المعطيات وإجراء تحريات حول الأسماء والصفات الواردة في التقرير أعلاه.

وبناء على ما ستسفر عنه المعطيات الجديدة وتقاطعها مع ما لدينا في التقرير، يمكن رفع مذكرة شاملة وذات مصداقية إلى السدة العالية بالله، تقترح فيها الوزارة مشروع برنامج للتعاون مع تانزانيا قصد مساعدتها على اتخاذ قرار سحب اعترافها بالكيان المصطنع، على أن يكون البرنامج متكاملاً ويشتمل على الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية وتكوين الأطر المدنية والعسكرية وغيرها من المجالات.

وتفضلوا، السيد الوزير، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق